شرف خان البدليسي

70

شرفنامه

سنة 819 / 1416 - 17 : تيسر فتح قلاع كانقري وچقا وتوسيا وباقر كوره سي للسلطان محمد خان . وفي ليلة الخميس غرة جمادى الأولى من هذه السنة أنعم الله تعالى على الميرزا بايسنقر بن الميرزا شاهرخ في دار السلطنة « هراة » في موضع يقال له باغ سفيد : الحديقة البيضاء بمولود كريم سمي ميرزا علاء الدولة . سنة 820 / 1417 - 18 : أمر السلطان محمد خان بعمارة قلعة ايساقچي . وفي منتصف هذه السنة أيضا قام الميرزا شاهرخ من هراة برحلة بقصد زيارة لمشهد المنور والمرقد المعطر لسيدنا علي بن موسى الرضا . فوصل إلى مرقد ذلك الإمام في اليوم الخامس عشر من شعبان تلك السنة ، وأدى شروط الزيارة كاملة وأهداه قنديلا من الذهب وزنه ثلاثة آلاف مثقال كان قد أعده من قبل لهذا الغرض فعلق على المرقد من ناحية الرأس . ثم أنشأ أربع حدائق وقصرا في الجانب الشرقي لتلك الروضة المباركة . وعاد بعد ذلك إلى هراة . سنة 821 / 1418 - 19 : قتل يوركلجه مصطفى في ولاية الروم ، وهو خليفة ولد سماونه الملحد الذي ادعى النبوة ، كان قد ذهب إلى ولاية آيدين ايلي وأخذ يدعو الناس هنالك لطاعته والإيمان به . سنة 822 / 1419 - 20 : خطب الميرزا شاهرخ مهرنكار أقا بنت محمد خان وحفيدة ملك مغولستان لولده الميرزا محمد جوكي . سنة 823 / 1420 - 21 : حينما سمع ولد سماونه أن خليفته يوركلجه مصطفى قد قتل ، غادر الممالك المحروسة الخاضعة للسلطان محمد خان إلى سامسون ، ومن هنالك ركب السفينة إلى ولاية أفلاق ، ومنها وصل بلدة سلسدره حيث اجتمع حوله خلق كثير اعتقدوا فيه وصاروا من مريديه وأنصاره ، فبدأ يدعو لنفسه بالسلطنة والاستقلال . فلما علم السلطان بجلية الأمور أرسل من يقبض عليه في بلدة زغره ويأتي به إلى الحضرة السلطانية فجاءوا به فصلبوه في سيروزه . وفي هذه السنة أيضا قام الميرزا شاهرخ من خراسان بجيش جرار متوجها نحو آذربيجان بقصد قتال قرا يوسف ، فلما وصل موكب شاهرخ إلى بلاد العراق ( العجمي ) وأقام به سرادقه جاءه رسول من تبريز يقول إن قرا يوسف توفي في نواحي أوجان ، وإن التراكمة اضطربوا اضطراب الزئبق فأخلوا قلعة